"أننا نحيا بلا حياةً، إننا أموات بعير موتً"

"إننا نحيا بلا حياةً، إننا أموات بغير موتٍ" .
كنا ذات يوم ننعم بالأمن والسلام والإستقرار كان وطني جميلا ذات يوم لكننا لم نشعر به بل وكنا نتذمر ونسب ذلك البلد ولم ندرك أن نعمة الأمن هي أغلى وأهم نعمة نحن اهل السودان تعودنا على النعم حتى نسيناها كان السودان يوما ما سلة غذاء العالم الآن ننتظر منظمات الإغاثة كنا ملجأ من لا ملجأ له الآن اصبح إسمنا لآجئين نسينا ان نشكر الله على كل تلك النعم ففقدناها فجأة كلها تخيل أنك تستيقظ ذات يوم لتصبح بلا مسكن وبلا وظيفة وبلا أموال بل وتفر هاربا لتنجو بنفسك فقط التي هي أغلى ماتملك ويمكن أن لا تنجو بها فقد يأتيك رصاص طآئش من أي إتجاه يمكن في أي لحظة أن تفقد عرضك لتنهي حياتك بنفسك إثر إنتحار بسبب إغتصابك أو إغتصاب أحد أفراد عائلتك نحن الآن نستيقظ كل يوم ليتفقد بعضنا بعضا نحمد الله ألف مرة على اليوم الذي لم نفقد فيه أحد حتى إذا لم نأكل أو نشرب نشكر ربنا أننا ما زلنا أحياء وأي حياة هي التي بلا هدف يا من أنتم مازلتم في تلك النعم التي فقدناها أرجوكم اشكروا الله عليها كثيرا وفي كل حين فهي فعلا تستحق الشكر ولن يعرف قدرها إلا من فقدها.
ل شيماء جمال الدين
 تيم يولاند 
كيان كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

خيالات طفلة

أنت الرفيق المختلف