غزة
*«غـزَّة»*
أنا لا أكتُب الآن عن مُجرَّد مدينة فلسطينيَّة، أنا أكتُب عن أقوىٰ مدينة في العالم، قديمًا _ عندما كانت فلسطين حُرة _ أتىٰ لها اليَهود، وقالوا: إنا أتينا للسَّلام، ولكِّنها كانَت *أفيكة*، وكانوا يُضمرون *أخا الخَيرِ* في قلوبهم، بمجرَّد أن دخلوا، دمَّروا كل شيء، وحاصَروا الجميع، وكُل هذا كان *حُبالة* منهم، لكِن أهلَ فلسطين لَم يستسلموا، وتحديدًا أهل غزَّة، كانوا يُطالبون بِحقوقهم ليلًا ونهارًا، لكِّن اليَهـود عامَلوهُم *بجَفوة*، وهَدموا بُيوتَهم، وقَتَـلو أطفالَهُم، عن أي سلامٍ تتحدَّثونَ إذًا؟! مرَّ الزمَان، والوَضعُ كما هُو، بل إنَّهُ ازدادَ سوءًا، وفي السَّابِع من أكتوبر لِعامِ ألفين وثلاثة وعشرون، قرَّر أهلُ غزَّة أن يُطالِبوا بِحقوقِهم مُجدَّدًا، وأن لا يستسلِموا؛ حتىٰ ينالوا حقوقَهم الَّتي سلبتهَا *مَراغِب* اليَـهود، وقَامتِ الحَرب مُجدَّدًا، لكِن هذهِ المرَّة، لم يَكُن أهل غزَّة يُحارِبون اليَـهود فقط، كانُوا يُحارِبون عشراتِ البلدَان، الَّتي أعلَنتْ تعاوُنها مع اليَـهود، فيا حسرتاهُ علىٰ العَرب، *إنَّه لأمرٌ أضرَم قَلبي، وأطَال لَيلي، وقَبضَ رجائي*، وأنا عاجِزةٌ عن مُساعدتِهم، لكنَّ لدينَا *مِعذار*؛ فقَد خذلنَا حُكَّامُنا، ولَا نملكُ لهُم إلا الدُّعاء، إنَّها *غائلة* كَبيرة، إخوانَنَا يُقتَـلون، ونَحنُ نَقف مُقيَّدين، وأمامُنا *أوافِك* تمنَعُنا عن مُساعدة إخوانِنَا، وهَا هُم الآن أهلُ غزَّة، يَبذلون قصارىٰ جهدهِم؛ أملًا في تَحريرِ أرضِهم، بَعد أن قُتِـلَت عائِلاتِهم، وهُدِمَت بُيوتِهُم، لا يَستطِيعونَ *الرُّقود*، فسلَامًا علىٰ أرضٍ خُلِقَت للسَّلامِ ومَا رَأت يَومًا سَلامًا..
*لِـ عائشة بنت محمود "روح"*
#تيم_لورا
#كيان_كيلارينت
أنا لا أكتُب الآن عن مُجرَّد مدينة فلسطينيَّة، أنا أكتُب عن أقوىٰ مدينة في العالم، قديمًا _ عندما كانت فلسطين حُرة _ أتىٰ لها اليَهود، وقالوا: إنا أتينا للسَّلام، ولكِّنها كانَت *أفيكة*، وكانوا يُضمرون *أخا الخَيرِ* في قلوبهم، بمجرَّد أن دخلوا، دمَّروا كل شيء، وحاصَروا الجميع، وكُل هذا كان *حُبالة* منهم، لكِن أهلَ فلسطين لَم يستسلموا، وتحديدًا أهل غزَّة، كانوا يُطالبون بِحقوقهم ليلًا ونهارًا، لكِّن اليَهـود عامَلوهُم *بجَفوة*، وهَدموا بُيوتَهم، وقَتَـلو أطفالَهُم، عن أي سلامٍ تتحدَّثونَ إذًا؟! مرَّ الزمَان، والوَضعُ كما هُو، بل إنَّهُ ازدادَ سوءًا، وفي السَّابِع من أكتوبر لِعامِ ألفين وثلاثة وعشرون، قرَّر أهلُ غزَّة أن يُطالِبوا بِحقوقِهم مُجدَّدًا، وأن لا يستسلِموا؛ حتىٰ ينالوا حقوقَهم الَّتي سلبتهَا *مَراغِب* اليَـهود، وقَامتِ الحَرب مُجدَّدًا، لكِن هذهِ المرَّة، لم يَكُن أهل غزَّة يُحارِبون اليَـهود فقط، كانُوا يُحارِبون عشراتِ البلدَان، الَّتي أعلَنتْ تعاوُنها مع اليَـهود، فيا حسرتاهُ علىٰ العَرب، *إنَّه لأمرٌ أضرَم قَلبي، وأطَال لَيلي، وقَبضَ رجائي*، وأنا عاجِزةٌ عن مُساعدتِهم، لكنَّ لدينَا *مِعذار*؛ فقَد خذلنَا حُكَّامُنا، ولَا نملكُ لهُم إلا الدُّعاء، إنَّها *غائلة* كَبيرة، إخوانَنَا يُقتَـلون، ونَحنُ نَقف مُقيَّدين، وأمامُنا *أوافِك* تمنَعُنا عن مُساعدة إخوانِنَا، وهَا هُم الآن أهلُ غزَّة، يَبذلون قصارىٰ جهدهِم؛ أملًا في تَحريرِ أرضِهم، بَعد أن قُتِـلَت عائِلاتِهم، وهُدِمَت بُيوتِهُم، لا يَستطِيعونَ *الرُّقود*، فسلَامًا علىٰ أرضٍ خُلِقَت للسَّلامِ ومَا رَأت يَومًا سَلامًا..
*لِـ عائشة بنت محمود "روح"*
#تيم_لورا
#كيان_كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق