حوار صحفي مع الكاتبة نوران خيري أبو النجا

بين بحور العلم تنتقل سفينتنا؛ وكلما جرفنا الموج كلما انتقلنا لبحرٍ جديد نلتقي فيه بمواهب جديدة، مواهب ليست عادية، مواهب أبت الإستسلام والتخلي عن حلمها واليوم في جريدة كيلارنيت نستضيف موهبة خاصة، لم ترض بأن يكون لها مجرد دور عادي ومن هنا تبدأ القصة.

________________

اسمك/نوران خيري أبو النجا

سنك/20

محافظتك/دمياط

موهبتك/الكتابة والشعر والتصوير


_ ليست كل البدايات متشابهة فلكلٍ قصته الخاصة التي عندها يبدأ كل شيئ ومن دواعي فضولي أن أعرف كيف كانت بدايتك؟

=عندما كنت أجلس بمفردي وأقرأ كثيرًا حينها أخذت أكتب الكثير من الأشياء واكتشفت موهبة الكتابة فيما بعد عندما شجعني أحد أصدقائي


_هل انضممتي لكيانات وإن انضممتي هل ترين أنها تساعد في تحسين المواهب؟

=نعم لقد انضممت للعديد من الكيانات،

بالطبع تحسن من المواهب لأنها تعمل على تحفيز الشخص للموهبة أكثر وتقدم له الدعم


_بناءًا على تجربتك

ما أهم الكيانات التي ترشحين للموهبين الإنضمام إليها؟

=كيان التوب رايترز وكيلارينت وضجيج أقلامنا ومبادرة اعرابية ونارين وليل و مبادرة رسالة ما


_من كان الداعم الأكبر لكِ  وما أهم الإنجازات التي صنعتها؟

=ذاتي وبعض من أصدقائي أيضًا

لدي العديد من الكتب الإلكترونيه وكتب ورقية مجمعه والعديد من الشهادات الإلكترونية والورقية وأعمل على كتب فردية


_هل واجهت صعوبات في بدايتكِ؟

=نعم واجهت الكثير من الصعوبات

_من المؤكد أن طموحات المرء لا تنتهي وأن سعيه مستمر مادام قلبه ينبض،حدثينا عن خططك في المستقبل

=التطوير من موهبتي وذاتي أكثر وتحقيق أحلامي


_هل لنا بقراءة شيئ من كتاباتك؟

=*بحر الفؤاد*


في صباح اليوم، أشرقت شمسٌ ذهبيةٌ رائعة لتُسلِّط أشعتها على مياه البحر البارده، حيث سحرني جمالها الأخاذ، وأيقنت أنه لا شيء أفضل من الجلوس على الشاطئ والاستمتاع بالهدوء وجمال البحر الزرقاء. 

تربَّصت نظراتي حول أمواج البحر الهادئة، أنظر نحوه بوجلٍ يُداهمُني خشيةً من كل شيءٍ، عقلي يضجُّ بأفكار عديدة وكان للبحر نصيبًا في سماع بعض منها، أتى في مُّخيلتي أننا سَنمشي ذات يوم، أنا وأنتَ لأول مرة معًا تحت هذهِ السماء، خطواتك تراقص خطواتي، وضحكتك تمتزج بهدير البحر، تُطوّق بيديك الاثنتين ذراعي اليمنى، واضعًا رأسك على كتفي وستسألني عن سبب ابتسامتي، وسأخبرك بأنني قلت ذات يومٍ، أن هذا كله سيحدث في يومٍ من الأيام، ونكون سويًا في بحر الجمال، نستمتع بِنسيم الهواء الطلق وحدنا، في مكان أجمل من جنة الأحلام، وينبثقَ من عيناي التلألؤ والاندهاشُ، أسرح بخيالي ونحنُ نرقُص في هذا المكان الأروع من الخيال، وأنت تنظُر لي بسحر عيناك، وتحتضنني كُلما حدقتٌ بِها، ولا أستطيع لَفتَهُم؛ فأنا مُحاصرة بها؛ لأن عينيك هي موطني، ويميلُ الهوىٰ مُنحنيًا لكَ، بينَ أوقادِ نار الحُبِ، ببسمتكَ الهادئة التي أُحبُها من أعماق قلبي.


*بقلـم الكاتبة/نـوران أبـوالـنجا.*


_وفي ختام حوارنا هل تودين توجيه كلمة للجريدة والقراء؟

=أود أن أشكر الجريدة على هذا الحوار الرائع 

وأود أن أقول للكتاب عليهم السعي وراء أحلامهم وأهدافهم وألا يحبطهم كلام أحد لأن لا أحد سيفيدهم في النهاية غير أحلامهم.

_____________________

وبهذا أختتم حوارًا مثمرًا دار بيني وبين الجميلة المتألقة نوران وعبر جريدتنا ننقله لكم آملين أن يترك هذا الحوار أثرًا في نفس كل من يريد النجاح وأن يكون قُراء اليوم هو ضيوف الغد في جريدتنا نحاورهم وننقل خبراتهم للمزيد والمزيد.


#جريدة_كيلارنيت

#المحررة_منال محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

خيالات طفلة

أنت الرفيق المختلف